التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
ثم أمر الله عباده أن يتركوا ما ظهر من الآثام وما استتر فقال :
﴿وَذَرُواْ ظَاهِرَ الإثم وَبَاطِنَهُ﴾ أى اتركوا جميع المعاصى ما كان منها سرا وما كان منها علانية، أو ما كان منها بالجوارج وما كان منها بالقلوب، لأن الله - تعالى - لا يخفى عليه شىء.
ثم بين - سبحانه - عاقبة المرتكبين للآثام فقال :﴿إِنَّ الذين يَكْسِبُونَ الإثم سَيُجْزَوْنَ بِمَا كَانُواْ يَقْتَرِفُونَ﴾ أى : إن الذين يعملون المعاصى ويرتكبون القبائح الظاهرة والباطنة لن ينجو من المحاسبة والمؤاخذة بل سيجزون بما يستحقونه من عقوبات بسبب اجتراحهم للسيئات.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى