أيسر التفاسير — أسعد محمود حومد

عن الكتاب
﴿ظَاهِرَ﴾
(١٢٠) - يَأْمُرُ اللهُ تَعَالَى عِبَادَهُ المُؤْمِنِينَ بِتَرْكِ المَحَارِمِ وَالمَآثِمِ، مَا ظَهَرَ مِنْهَا (مِمَّا تَعَلَّقَ بِالجَوَارِحِ وَأَفْعَالِهَا)، وَمَا بَطَنَ مِنْهَا (مِمَّا تَعَلَّقَ بِالقَلْبِ وَأَعْمَالِهِ كَالكِبْرِ وَالحَسَدِ، وَتَدْبِيرِ المَكَائِدِ، وَالاعْتِدَاءِ فِي أَكْلِ المُحَرَّمَاتِ فِي أَكْثَرَ مِمَّا تَقْتَضِيهِ الضَّرُورَاتُ)، وَالذِينَ يَكْسِبُونَ الآثَامَ الظَّاهِرَةَ وَالبَاطِنَةَ سَيَلْقَوْنَ جَزَاءَ إِثْمِهِمْ، وَعَاقِبَةَ كَسْبِهِمْ.
الإِثْمُ - لُغَةً مَا قَبُحَ، وَشَرْعاً مَا حَرَّمَهُ اللهُ. وَعَرَّفَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِقَوْلِهِ: " هُوَ مَا حَاكَ فِي صَدْرِكَ وَكَرِهْتَ أَنْ يَطَّلِعَ عَلَيْهِ النَّاسُ "
ذَرُوا - اتْرُكُوا.
يَقْتَرِفُونَ - يَكْتَسِبُونَ مِنَ الإِثْمِ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى