النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿وَذَرُوا ظَاهِرَ الإثْمِ وَبَاطِنهُ﴾ فيه أربعة تأويلات :
أحدها : سره وعلانيته، قاله مجاهد، وقتادة.
والثاني : ظاهر الإثم : ما حرم من نكاح ذوات المحارم بقوله تعالى :﴿حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتكُمْ(١). . .﴾ الآية. وباطنه الزِّنى، قاله سعيد بن جبير.
والثالث : أن ظاهر الإثم أُوْلاَت الرايات من الزواني(٢)، والباطن ذوات الأخدان، لأنهن كُنَّ يستحلونه سراً، قاله السدي، والضحاك.
والرابع : أن ظاهر الإثم العِرية التي كانوا يعملون بها حين يطوفون بالبيت عراة، وباطنه الزِّنى، قاله ابن زيد.
ويحتمل خامساً : أن ظاهر الإثم ما يفعله بالجوارح، وباطنه ما يعتقده بالقلب.
أحدها : سره وعلانيته، قاله مجاهد، وقتادة.
والثاني : ظاهر الإثم : ما حرم من نكاح ذوات المحارم بقوله تعالى :﴿حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتكُمْ(١). . .﴾ الآية. وباطنه الزِّنى، قاله سعيد بن جبير.
والثالث : أن ظاهر الإثم أُوْلاَت الرايات من الزواني(٢)، والباطن ذوات الأخدان، لأنهن كُنَّ يستحلونه سراً، قاله السدي، والضحاك.
والرابع : أن ظاهر الإثم العِرية التي كانوا يعملون بها حين يطوفون بالبيت عراة، وباطنه الزِّنى، قاله ابن زيد.
ويحتمل خامساً : أن ظاهر الإثم ما يفعله بالجوارح، وباطنه ما يعتقده بالقلب.
١ - آية ٢٣ النساء..
٢ - المراد بأولات الرايات: النساء المجاهرات بالزنا كانت الواحدة منهن ترفع فوق بيتها راية في الجاهلية كي تعرف ويأتيها الرجال..
٢ - المراد بأولات الرايات: النساء المجاهرات بالزنا كانت الواحدة منهن ترفع فوق بيتها راية في الجاهلية كي تعرف ويأتيها الرجال..