كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَكَذٰلِكَ جَعَلْنَا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ أَكَٰبِرَ مُجْرِمِيهَا لِيَمْكُرُواْ فِيهَا﴾؛ أي جَعَلْنَا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ ذا نُور يَمشي به في الناسِ، كَذلِكَ جَعَلْنَا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ رؤساءَها وكبراءَ وعظماءَ أهلِها مُجْرِمِيهَا. وَقيلَ: معناهُ: جعلنا في أهلِ مكَّة عظماؤُهم مُجْرِمِيها، كَذلِكَ جَعَلْنَا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿لِيَمْكُرُواْ فِيهَا﴾ أي لِيَصِيْرَ أمرُهم إلى أن يَمكروا بالتَّكَبُّرِ وتكذيب الرسُلِ.
﴿وَمَا يَمْكُرُونَ إِلاَّ بِأَنْفُسِهِمْ وَمَا يَشْعُرُونَ﴾، أنَّ كلَّ وَبَالَ أمرِهم يرجعُ إليهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى