لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
لبَّسنا عليهم حقائق التوحيد، وسوَّلت لهم ظنونهم أن بهم شظية من المحو والإثبات ؛ فانهمكوا ظانين أنهم يَمْكرون، وهم في التحقيق مخادعون، وسيعلمون حين لا ينفعهم علم.
تفسير الآية ١٢٣ من سورة الأنعام من كتاب لطائف الإشارات