زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَكَذلِكَ جَعَلْنَا فِي كُلّ قَرْيَةٍ﴾ أي : وكما زينا للكافرين عملهم، فكذلك ﴿جَعَلْنَا فِي كُلّ قَرْيَةٍ أَكَابِرَ مُجْرِمِيهَا﴾، وقيل معناه : وكما جعلنا فساق مكة أكابرها، فكذلك جعلنا فساق كل قرية أكابرها. وإنما جعل الأكابر فساق كل قرية، لأنهم أقرب إلى الكفر بما أعطوا من الرياسة والسعة. وقال ابن قتيبة : تقدير الآية : وكذلك جعلنا في كل قرية مجرميها أكابر ؛ و﴿أَكَابِرَ﴾ لا ينصرف، وهم العظماء.
قوله تعالى :﴿لِيَمْكُرُواْ فِيهَا﴾ قال أبو عبيدة : المكر : الخديعة، والحيلة، والفجور، والغدر، والخلاف. قال ابن عباس : ليقولوا فيها الكذب. قال مجاهد : أجلسوا على كل طريق من طرق مكة أربعة، ليصرفوا الناس عن الإيمان بمحمد ﷺ، يقولون للناس : هذا شاعر، وكاهن.
قوله تعالى :﴿وَمَا يَمْكُرُونَ إِلاَّ بِأَنفُسِهِمْ﴾ أي : ذلك المكر بهم يحيق.
قوله تعالى :﴿لِيَمْكُرُواْ فِيهَا﴾ قال أبو عبيدة : المكر : الخديعة، والحيلة، والفجور، والغدر، والخلاف. قال ابن عباس : ليقولوا فيها الكذب. قال مجاهد : أجلسوا على كل طريق من طرق مكة أربعة، ليصرفوا الناس عن الإيمان بمحمد ﷺ، يقولون للناس : هذا شاعر، وكاهن.
قوله تعالى :﴿وَمَا يَمْكُرُونَ إِلاَّ بِأَنفُسِهِمْ﴾ أي : ذلك المكر بهم يحيق.