أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب

عن الكتاب
﴿وَكَذلِكَ﴾ كما جعلنا في مكة صناديد قريش يمكرون فيها ﴿جَعَلْنَا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ أَكَابِرَ مُجَرِمِيهَا﴾ أي جعلنا أكابرها مجرمين ﴿لِيَمْكُرُواْ فِيهَا﴾ بالصد عن الإيمان، وإفشاء الفجور والفساد، والابتعاد عن طرق السداد والرشاد ﴿وَمَا يَمْكُرُونَ إِلاَّ بِأَنْفُسِهِمْ﴾ لأن وبال مكرهم عائد عليهم

تفسير هذه الآية من كتب أخرى