تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
قوله تعالى :{ فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام آية حدثنا أبو سعيد الأشج ثنا ابن إدريس عن الحسن بن الفرات القزاز عن عمرو بن مرة عن أبي جعفر قال : قال النبي ﷺ :{ فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام } قال : قال رسول الله ﷺ :«إذا دخل الإيمان القلب انفسح له القلب انشرح ». قالوا : يا رسول الله، هل لذلك من أمارة ؟ قال :«نعم، الإنابة إلى دار الخلود، والتجافي عن دار الغرور، والاستعداد للموت قبل الموت ».
حدثنا أبو سعيد الاشج ثنا أبو خالد الأحمر عن عمرو بن قيس عن عمرو ابن مرة عن عبد الله بن المسور قال : تلا رسول الله ﷺ هذه الآية :﴿فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام﴾ قالوا : يا رسول الله، ما هذا الشرح ؟ قال :«نور يقذف به في القلب، ينفسح له القلب. قالوا : يا رسول الله، فهل لذلك من أمارة يعرف بها ؟ قال : نعم. قالوا : وما هي ؟ قال :«الإنابة إلى دار الخلود، والتجافي عن دار الغرور، والاستعداد للموت قبل الموت ».
حدثنا أبو عبد الله محمد بن حماد الطهراني أنبا حفص بن عمر العدني ثنا الحكم بن أبان عن عكرمة عن ابن عباس، في قوله :﴿فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام﴾ يقول : يوسع قلبه للتوحيد والإيمان به.
وروى عن أبي مالك نحو قول عكرمة عن ابن عباس. قوله تعالى :﴿من يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام﴾ يقول : يوسع قلبه للتوحيد والإيمان به. وروى عن أبي مالك نحو قول عكرمة عن بن عباس.
قوله تعالى :﴿ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا﴾
حدثنا أبي ثنا أبو صالح حدثني معاوية بن صالح عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس : قوله :{ ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجاْ ونحو هذا من القرآن، فإن رسول الله ﷺ كان يحرص أن يؤمن جميع الناس، ويتابعوه على الهدى، فأخبره الله أنه لا يؤمن إلا من سبق له في الذكر الأول. يقول :{ ليس لك من الأمر شيء }.
أخبرنا محمد بن سعيد فيما كتب إلي حدثني أبي حدثني عمي عن أبيه عن عطية عن ابن عباس قوله :﴿ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا﴾ يقول : يرد الله أن يضله، يضيق الله عليه حتى يجعل الإسلام عليه ضيقا، والإسلام واسع، وذلك حين يقول :﴿ما جعل عليكم في الدين من حرج﴾ يقول ما جعل عليكم من ضيق.
قوله تعالى :﴿حرجا﴾
حدثنا أبو عبد الله محمد بن حماد الطهراني، أنبا حفص بن عمر أنبا الحكم بن ابان عن عكرمة عن ابن عباس، في قوله :{ ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا { يقول : شاكا.
الوجه الثاني :
حدثنا أبو سعيد الاشح ثنا أبو يحيى الحماني عن نضر عن عكرمة عن ابن عباس : حرجا قال :﴿ضيقا﴾.
وروى عن أبي العالية وسعيد بن جبير وعكرمة والقاسم بن محمد مثل ذلك. حدثني الحسن بن أبي الربيع أنا عبد الرزاق أنا معمر عن عطاء الخرساني في قوله :﴿يجعل صدره ضيقا حرجا﴾ يقول : ليس للخير فيه منفذ.
أخبرنا العباس بن الوليد بن مزيد قراءة أخبرني أبي عن الأوزاعي :﴿ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا كأنما يصعد في السماء﴾ كيف يستطيع من جعل الله صدره ضيقا أن يكون مسلما ؟.
حدثني أبو عبد الله محمد بن حماد الطهراني ثنا حفص بن عمر أنبا الحكم بن ابان عن عكرمة عن ابن عباس : قوله :{ كأنما يصعد في السماء يقول : فكما لا يستطيع ابن آدم أن يبلغ السماء، فكذلك لا يقدر على أن يدخل التوحيد والإيمان قلبه حتى يدخله الله في قلبه.
حدثنا الحسن بن أبي الربيع أنا عبد الرزاق أنا معمر عن عطاء الخرساني، في قوله :﴿كأنما يصعد في السماء﴾ يقول : مثله كمثل الذي لا يستطيع أن يصعد في السماء.
أخبرنا احمد بن عثمان بن حكيم الأودي ثنا احمد بن مفضل ثنا أسباط عن السدى : قوله :﴿كأنما يصعد في السماء﴾ قال : من ضيق صدره.
وله تعالى :﴿كذلك يجعل الله الرجس﴾ الآية
حدثنا حجاج بن حمزة ثنا شبابة ثنا ورقاء عن ابن أبي نجيح عن مجاهد : قوله :﴿كذلك يجعل الله الرجس على الذين لا يؤمنون﴾ قال : الرجس : مالا خير فيه.
حدثنا أبو سعيد الاشج ثنا أبو خالد الأحمر عن عمرو بن قيس عن عمرو ابن مرة عن عبد الله بن المسور قال : تلا رسول الله ﷺ هذه الآية :﴿فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام﴾ قالوا : يا رسول الله، ما هذا الشرح ؟ قال :«نور يقذف به في القلب، ينفسح له القلب. قالوا : يا رسول الله، فهل لذلك من أمارة يعرف بها ؟ قال : نعم. قالوا : وما هي ؟ قال :«الإنابة إلى دار الخلود، والتجافي عن دار الغرور، والاستعداد للموت قبل الموت ».
حدثنا أبو عبد الله محمد بن حماد الطهراني أنبا حفص بن عمر العدني ثنا الحكم بن أبان عن عكرمة عن ابن عباس، في قوله :﴿فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام﴾ يقول : يوسع قلبه للتوحيد والإيمان به.
وروى عن أبي مالك نحو قول عكرمة عن ابن عباس. قوله تعالى :﴿من يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام﴾ يقول : يوسع قلبه للتوحيد والإيمان به. وروى عن أبي مالك نحو قول عكرمة عن بن عباس.
قوله تعالى :﴿ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا﴾
حدثنا أبي ثنا أبو صالح حدثني معاوية بن صالح عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس : قوله :{ ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجاْ ونحو هذا من القرآن، فإن رسول الله ﷺ كان يحرص أن يؤمن جميع الناس، ويتابعوه على الهدى، فأخبره الله أنه لا يؤمن إلا من سبق له في الذكر الأول. يقول :{ ليس لك من الأمر شيء }.
أخبرنا محمد بن سعيد فيما كتب إلي حدثني أبي حدثني عمي عن أبيه عن عطية عن ابن عباس قوله :﴿ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا﴾ يقول : يرد الله أن يضله، يضيق الله عليه حتى يجعل الإسلام عليه ضيقا، والإسلام واسع، وذلك حين يقول :﴿ما جعل عليكم في الدين من حرج﴾ يقول ما جعل عليكم من ضيق.
قوله تعالى :﴿حرجا﴾
حدثنا أبو عبد الله محمد بن حماد الطهراني، أنبا حفص بن عمر أنبا الحكم بن ابان عن عكرمة عن ابن عباس، في قوله :{ ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا { يقول : شاكا.
الوجه الثاني :
حدثنا أبو سعيد الاشح ثنا أبو يحيى الحماني عن نضر عن عكرمة عن ابن عباس : حرجا قال :﴿ضيقا﴾.
وروى عن أبي العالية وسعيد بن جبير وعكرمة والقاسم بن محمد مثل ذلك. حدثني الحسن بن أبي الربيع أنا عبد الرزاق أنا معمر عن عطاء الخرساني في قوله :﴿يجعل صدره ضيقا حرجا﴾ يقول : ليس للخير فيه منفذ.
أخبرنا العباس بن الوليد بن مزيد قراءة أخبرني أبي عن الأوزاعي :﴿ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا كأنما يصعد في السماء﴾ كيف يستطيع من جعل الله صدره ضيقا أن يكون مسلما ؟.
حدثني أبو عبد الله محمد بن حماد الطهراني ثنا حفص بن عمر أنبا الحكم بن ابان عن عكرمة عن ابن عباس : قوله :{ كأنما يصعد في السماء يقول : فكما لا يستطيع ابن آدم أن يبلغ السماء، فكذلك لا يقدر على أن يدخل التوحيد والإيمان قلبه حتى يدخله الله في قلبه.
حدثنا الحسن بن أبي الربيع أنا عبد الرزاق أنا معمر عن عطاء الخرساني، في قوله :﴿كأنما يصعد في السماء﴾ يقول : مثله كمثل الذي لا يستطيع أن يصعد في السماء.
أخبرنا احمد بن عثمان بن حكيم الأودي ثنا احمد بن مفضل ثنا أسباط عن السدى : قوله :﴿كأنما يصعد في السماء﴾ قال : من ضيق صدره.
وله تعالى :﴿كذلك يجعل الله الرجس﴾ الآية
حدثنا حجاج بن حمزة ثنا شبابة ثنا ورقاء عن ابن أبي نجيح عن مجاهد : قوله :﴿كذلك يجعل الله الرجس على الذين لا يؤمنون﴾ قال : الرجس : مالا خير فيه.