اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي

عن الكتاب
قال المفَسِّرُون : لمَّا نزلت هذه، سُئِل رسُول الله ﷺ عن شَرْح الصَّدر، قال :" نُورٌ يَقْذِفُهُ الّلهُ -تعالى- في قَلْبِ المُؤمِن، فَيَنْشَرحُ لهُ ويَنْفسِحُ " (١) قيل : فَهْل لذلك أمَارَةٌ.
قال :" نَعَم، الإنَابَةُ إلى دارِ الخُلُودِ، والتَّجَافِي عن دَارِ الغُرُور، والاسْتِعْداد للموت قبل نُزُولِهِ ".
قوله :﴿فَمَن يُرِدِ الله أَن يَهْدِيَهُ﴾ كقوله :" مَنْ يَشأ اللًّهُ يُضْلِلْه " و " مَنْ " يَجُوزُ أن تكُون مَرْفُوعةً بالابتداء، وأن تكون مَنْصُوبَةً بمقدِّرٍ بَعْدَهَا على الاشْتِغَال، أي : مَنْ يُوَفِّق اللَّه يُرِدْ أن يَهْدِيَهُ، و " أنْ يَهْدِيَهُ " مَفْعُول الإرادَة، والشَّرْح : البَسْطُ والسِّعَة، قاله الليث.
وقال ابن قُتَيْبَة(٢) :" هو الفَتْحُن ومنه : شَرَحْتُ اللًّحم، أي : فَتَحْتُه " وشرح الكلام : بَسَطَهَ وفتح مغْلَقَه، وهو استِعَارةٌ في المَعانِي، حَقِيقَةٌ في الأعْيَان. و " للإسْلام " أي : لِقُبُولِهِ.
قوله :﴿وَمَن يُرِدْ أَن يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقاً حَرَجاً﴾.
يجُوز أن يَكُون الجَعْلُ هنا بمعْنَى التَّصْيير، وأن يَكُون بمَعْنَى الخَلْقِ، وأن يكون يمعنى سَمّى، وهذا الثًّالثُ ذهب إليه المعتزلة، كالفارسي وغيره من مُعْتَزِلَة النُّحَاةِ ؛ لأن الله -تعالى- لا يُصَيِّر ولا يَخْلُق أحَداً كذا، فعلى الأوّلِ يكون " ضَيِّقاً " مَفْعُولاً ثايناً عند مَنْ شدّدَ يَاءَهُ، وهم(٣) العَامَّة غَيْر ابن كثير، وكذلك عند مَنْ خَفّفَها سَاكنَةً، ويكون فِيهِ لُغتانِ : التّثقيل والتَّخْفيفُ ؛ كميِّت ومَيْت، وهيِّن وهَيْن.
وقيل : المخَفّف مصدرُ ضاقَ يَضِيقُ ضيقاً، كقوله -تعالى- ﴿وَلاَ تَكُ فِي ضَيْقٍ﴾ [النحل: ١٢٧]، يقال : ضَاقَ يضيقُ ضَيْقاً بفتح الضّادِ وكَسْرِها.
وبالكَسْر قرأ ابن كثير(٤) في النحل(٥) والنَّمْل(٦)، فعلى جعله مصدراً يَجِيءُ فيه الأوْجُه الثلاثة في المصدرِ الواقع وَصْفاً ل " جُثّة "، نحو :" رجُلٌ عَدْلٌ " ويه حَذْفُ مُضَاف، والمُبَالغَة، أوْ وُقُوعه مَوْقع اسْم الفاعل، أي : يَجْعَلُ صدره ذا ضيق، أو ضَائقاً، أو نَفْس الضِّيق ؛ مُبالغةً، والذي يَظْهَرُ من قراءة ابن كثير : أنه عِنْدهُ اسم صِفَةٍ مخَفّف مِن " فَيْعل " وذلك أنَّه اسْتَغْرَب قراءَتَهُ في مَصْدَر هذا الفِعْلِ، دُون الفَتْح في سُورة النّحْل والنّمْل، فَلَوْ كان هذا عِنْدَهُ مَصْدَراً، لكان الظَّاهرُ في قراءته الكَسْرَ كالموضِعَيْنِ المُشَارِ إليْهما، وهذا من مَحَاسِنِ علم النَّحْو والقراءاتِ، والخلافُ الجَارِي هُنَا جارٍ في الفُرقَانِ(٧).
قوال الكسائي :" الضَّيِّق بالتًّشْديد في الأجْرَام، وبالتّخْفيف في المَعَانِي ".
ووزن ضيِّق :" فَيْعل " كميِّت وسيِّد عند جُمْهُور النَّحْويِّين ثم أدْغِم، ويجوز تَخْفِيفُه كما تقدَّم تَحْريرُه.
قال الفَارِسي :" والياءُ مثل الواوِ في الحَذْفِ وإن لم تَعْتَلَّ بالقَلْبِ كما اعتَلَّتِ الواوُ، اتْبعتِ اليَاءُ الواو في هذا ؛ كما أتبعت في قولهم :" اتَّسَرَ " من اليُسْر، فجُعِلَتْ بمنزلة اتَّعَدَ ".
وقال ابن الأنْبَاريّ :" الذي يُثَقِّل اليَاء يقول : وَزْنُه من الفِعْل " فَعِيل " والأصْل فيه ضَييق على مِثَال كَريم " و " نَبِيل " فجعلُوا اليَاءَ الأولى ألِفاً ؛ لتحرُّكِها وانْفِتَاح ما قَبْلَها من حَيْثُ أعَلُّوا ضَاقَ يَضِيقُ، ثم أسْقَطُوا الألِفَ بِسُكُونها وسُكُون ياء " فَعِيل " فأشْفَقُوا مِنْ أنْ يَلْتَبِس " فَعِيل " ب " فَعْل " فزادوا ياء على الياءِ ليكمل بها بِنَاء الحَرْفِ، ويقعُ فيها فرْقٌ بين " فَعِيل " و " فَعْل ".
والذين خَفًّفُوا اليَاءَ قالوا :" أمِن اللّبس ؛ لأنَّه قد عُرِفَ أصْلُ هذا الحرفِ، فالثِّقَةُ بمعْرِفته مَانِعَةٌ من اللّبْسِ ".
وقال البصريون [ وزنه من الفِعْل " فَيْعِل "، فأدْغِمَت الياءُ في الَّتِي بَعْدَهَا، فَشُدِّدَ ثم جَاءَ التَّخْفِيفُ، قال : وقد ردَّ الفَرَّاءُ وأصْحَابَهُ هذا على الَبصْريِّين ](٨) وقالوا :" لا يُعْرَفُ في كلام العربِ اسمٌ على وَزن " فَيْعِل " يَعْنُون : بكسر العيْنِ، إنما يُعْرَف " فَيْعَل " يعنون : بفتحها، نحو :" صَيْقَل " و " هَيْكَل " فمتى ادّعَى مُدَّع في اسْم مُعْتَل ما لا يُعْرَفُ في السَّالِم، كانت دَعْوَاهُ مردُودَةً " وقد تقدَّم تحْرِيرُ هذه الأقوال عِنْد قوله - تبارك وتعالى- :﴿أَوْ كَصَيِّبٍ﴾ [البقرة: ١٩] فليُراجَعْ ثَمَّةَ.
وإذا قُلْنَا : إنَّهُ مُخَفّفٌ من المشدَّدِ ؛ فهل المَحْذُوفُ اليَاء الأولى أو الثَّانِيَة ؟ خِلافٌ مرَّت له نَظَائِرُهُ.
وإذا كانت " يَجْعَل " بمعنى : يَخْلُق، فيكون " ضَيِّقاً " حالاً، وإن كانَتْ بمعنى " سَمَّى "، كانَتْ مفعُولاً ثانياً، والكلام عليه بالنّسْبَة إلى التَّشْدِيد والتَّخْفِيف، وتقدير المَعَانِي كالكلام عليه أوّلاً.
و " حَرَجاً " و " حَرِجاً " بفتح الرَّاء وكَسْرها : هو المُتزايد في الضِّيق، فهُو أخَصُّ من الأوَّل، فكل حَرَج من غير عَكْس، وعلى هَذَا فالمَفْتُوح والمكْسُور بمَعْنًى واحد، يقال " رَجُل حَرِجٌ وحَرَجٌ " قال الشَّاعر :[ الرجز ]
لا حَرِجُ الصِّدْرِ ولا عَنِيفُ(٩) ***. . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
قال الفراء(١٠) - رحمه الله- : هو في كَسْرِه ونَصْبِه بمَنْزِلَة " الوَحَد " و " الوحِد "، و " الفَرَد " و " الفَرِد " و " الدَّنَف " و " الدَّنِف ".
وفرَّق الزَّجَّاج(١١) والفرسيَّ بينهُمَا فقالا :" المَفْتُوح مَصْدر، والمكْسُور اسْمُ فَاعِل ".
قال الزَّجَّاج :" الحَرَجُ أضْيَقُ الضِّيقِ، فَمَنْ قال : رَجُلٌ حَرَجٌ - يعني بالفَتْح - فمعناه : ذُو حَرَجٍ في صَدْرِهِ، ومن قال حَرِجٌ - يعني بالكَسْر - جعله فَاعِلاً، وكذلك دنَف ودَنِف ".
وقال الفارسي :" مَنْ فتح الرَّاء، كان وصْفاً بالمصدر، نحو : قَمَنْ وحَرَى ودنَف، ونحو ذلك من المصادرِ التي يُوصَفُ بها، ولا تكُون " كَبَطَل " لأن اسْم الفاعل في الأمْر العَام إنَّما على فَعِل ".
ومن قرأ(١٢) " حِرجاً " - يعني بكسْر الرَّاء -فهو مثل " دَنِف وفَرِق بكَسْر العَيْن ".
وقيل :" الحَرَجُ بالفَتْح جمع حَرَجَة ؛ كقَصَبَة وقَصَب، والمكْسُور صِفَة ؛ كدَنِف وأصل المادَّة من التَّشَابُك وشِدَّة التَّضَايُقِ، فإنَّ الحَرَجة غَيْضَة من شَجَر السَّلَم ملتفة لا يَقْدِرُ أحَدٌ أن يَصِل إليها.
قال العجَّاج :[ الزجر ]
عَايَنَ حَيًّا كَالحِرَاجِ نَعَمُهْ(١٣). . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحِراج : جَمْع حِرْج، وحِرْج جَمْع حَرَجَة، ومن غَريب ما يُحكَى : أن ابْن عَبَّاس قرأ هذه الآية، فقال : هل هُنَا أحَدٌ من بَنِي بَكْرِ ؟ فقال رَجُلٌ : نعم، قال : ما الحَرَجَة فِيكُم ؟ قال : الوَادِي الكَثِير الشًّجَر المسْتَمْسِكُ ؛ الذي لا طريقَ فيه. فقال ابن عبَّاس :" فَهَكَذَا قَلْبُ الكَافِرِ " هذه رواية عُبَيْد بن عُمَيْر(١٤). وقد حَكَى أبو الصَّلْت الثَّقَفِي هَذِهِ الحكَايَة بأطْوَل مِنْ هذا، عن عُمَر بن الخطابِ، فقال : قرأ عُمِر بن الخطَّابِ هذه الآية فقال :" ابْغُونِي رَجُلاً من بَنِي كِنَانَة، واجْعَلُوه راعِياً " فأتوهُ به، فقال لَهُ عُمر :" يا فتى ما الحَرََجةُ فِيكُم " ؟ قال :" الحَرَجَةُ فِينَا الشّجَرةُ تُحْدِقُ بها الأشْجَارٌ فلا تَصِلُ إليها رَاعِيةٌ ولا وَحْشيَّةٌ ". فقال عُمَر - رضي الله عنه- :" وكذلك قُلْبُ الكافر لا يَصِلُ إليه شيءٌ من الخَيْرِ " (١٥).
وبعضهُم يحْكِي هذه الكاية عن عُمر - رضي الله عنه - كالمُنْتَصِر لمن قَرأ بالكَسْرِ قال : قرَأهَا بَعْضُ أصْحَاب عُمَر له بالكَسْر، فقال :" ابْغُوني رجلاً من كِنَانَة رَاعِياً، وليَكُون من بني مُدْلج ". فأتوه به، فقال :" يا فَتَى، ما الحَرَجَةُ تكُون عِنْدكُم " ؟ فقال :" شَجَرَةٌ تكُون بيْن الأشْجَار لا يَصِلُ إلَيْهَا رَاعِيَة ولا وَحشِيَّة ". فقال : كذلِك قَلْبُ الكَافِر، ولا يَصلُ إليه شيءٌ [ من الخَيْرِ ](١٦).
قال أبو حيَّان(١٧) :" وهذا تَنْبِيه - والله أعلم- على اشْتِقَاقِ الفِعْل من اسْم العَيْن " كاسْتَنْوقَ واستَحَجَر ".
قال شهاب الدين(١٨) : لَيْس هذا من بابِ اسْتَنْوَقَ واسْتَحْجَرَ في شَيْءٍ ؛ لأن هذا مَعْنَى مستَقِلٌّ، ومادَّةٌ مُسْتَقِلَّةٌ مُتَصَرِّفَة، نحو :" حَرِجَ يَحْرَجُ فهو حَرِجٌ وحَارِجٌ " بخلاف تِيكَ الألفاظ، فإنَّ معناها يُضْطَرُّ فيه إلى الأخْذِ من الأسْمَاء الجَامِدَة، فإن مَعْنَى قولك : استَنْوَقَ الجمل، أي :" صار كالنَّاقِة "، واسْتَحْجر الطّين، أي :" صار كالحجر "، وليس لنا مادّة متصرّفة إلى صيغ الأفعال من لفظ الحَجَر والنَّاقَةِ، وأنْتَ إذا قُلْتَ : حَرِج صَدْرُه لَيْس بِكَ ضَرورَة أن تَقُول :" صار كالحَرَجَةِ " بل مَعْنَاه :" تَزايد ضِيقُه "، وأما تَشْبِيهُ عُمَر بن الخطَّاب، فلإبْرَازه المَعَانِي في قوالِبِ الأعْيَانِ ؛ مبالغة في البيانِ.
وقرأ(١٩) نافع وأبو بكر عن عاصم :" حَرِجاً " بكَسْر الراء والباقون : بفتحها وقد عُرِفَا، فأمّا على قراءةِ الفَتْح، فإن كان مَصْدراً، جاءت فيه الأوْجُهُ الثلاثة المقدِّمَة في نَظَائِرِه، وإن جُعِلَ صِفَة فلا تأويلَ.
ونَصْبُه على القراءتَيْن : إمَّا على كونِهِ نَعْتاً ل " ضَيِّقاً "، وإمَّا على كَوْنه مَفْعُولاً به تعدَّد، وذلك أنَّ الأفْعَال النَّواسِخَ إذا دَخَلَت على مُبْتَدأ وخبر، كان الخبرانِ على حَالِهما، فكما يَجُوز تعدُّدُ الخبر مُطْلقاً أو بتَأويل في المبتدأ والخبر الصَّريحَيْن، كذلك في المَنْسُوخَيْن حين تَقُول :" زَيْدٌ كَاتِبٌ شَاعِرٌ فقيهٌ " ثم تقُول : ظنَنْتُ زيداً كِاتِباً شاعراً فقِيهاً، فتقول :" زَيْداً " مَفْعُول أوَّل، " كاتباً " مَفْعُول ثانٍ، " شَاعِراً " مفعول ثالث، " فِقِيهاً " مَفْعُول رَابع ؛ كما تَقُول : خبر ثانٍ وثالث ورابع ولا يَلْزَمُ من هذا أن يتعدّى الفِعْل لثلاثة ولا أرْبَعَة ؛ لأن ذلك بالنِّسْبَة إلى تَعَدُّد الألْفَاظِ، فليْس هذا كقولك في : أعْلَمْتُ زيداً عمراً فاضلاً، إذا المَفْعُول الثّالِثُ هناك لَيْس متكَرِّراً لشَيْء واحِدٍ ؛ وإنما بَيّنْتُ هذا لأن بَعْضَ النَّاسِ وهم في فَهْمِه، وقد ظَهَر لك ممَّا تقدَّم أن قوله :" ضيِّقاً حَرَجاً " لي في تكْرَار.
وقال مَكِّي(٢٠) :" ومعنى حَرِجٌ- يعني بالكَسْرِ- كمعنى ضيِّق، كرِّر لاخْتِلاف لفْظِه للتأكيد ".
قال شهاب الدِّين : إنما يكون للتَّأكيد حيث لم يَظْهَر بَيْنَها فَارِقٌ فَتَقُول : كُرِّر لاخْتِلاف اللًّفْظِ ؛ كقوله :{ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَ
١ أخرجه الطبري (٥/٣٣٦) والحاكم (٤/٣١١) وابن أبي شيبة (٣/٢٢٢) من حديث ابن مسعود.
وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٣/٨٣) وزاد نسبته لابن أبي الدنيا وأبي الشيخ وابن مردويه والبيهقي في "شعب الإيمان"..

٢ ينظر: المشكل (١٥٩)..
٣ ينظر: الدر المصون ٣/١٧٤، السبعة ٢٦٨، الحجة لأبي زرعة ٢٧١، النشر ٢/٢٦٢، التبيان ١/٥٣٧..
٤ ينظر: الدر المصون ٣/١٧٤..
٥ الآية: ١٢٧..
٦ الآية: ٧٠..
٧ الآية: ١٣..
٨ سقط في أ..
٩ ينظر في اللسان (حرج)، التهذيب (حرج)، الدر المصون ٣/١٧٥..
١٠ ينظر: معاني القرآن ١/٣٥٤..
١١ ينظر: معاني القرآن ٢/٣١٩..
١٢ ينظر: الحجة لأبي زرعة ٢٧١ السبعة ٢٦٨ النشر ٢/٢٦٢ الحجة لابن خالويه ١٤٩ التبيان ١/٥٣٧ كمعاني القرآن للزجاج ٢/٣١٩..
١٣ ينظر: ديوانه ٤٣٤، اللسان (حرج)، المنصف ٣/١٤، الدر المصون ٣/١٧٥، وبعده: يكون أقصى شلّه مُحرَنْجِمُهْ..
١٤ ذكره القرطبي (٧/٥٤)..
١٥ أخرجه الطبري في "تفسيره" (٥/٣٣٧) وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٣/٨٤) وزاد نسبته لعبد بن حميد وابن المنذر وأبي الشيخ عن أبي الصلت الثقفي..
١٦ سقط في ب..
١٧ ينظر: البحر المحيط ٤/٢٢..
١٨ ينظر: الدر المصون ٣/١٧٦..
١٩ ينظر: البحر المحيط ٤/٢٢٠، المحرر الوجيز ٢/٣٤٣، والدر المصون ٣/١٧٦..
٢٠ ينظر: المشكل ١/٣٨٨..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى