تفسير القرآن — الصنعاني
عن الكتاب
قال : وسئل النبي صلى الله عليه وسلم عن هذه الآية :﴿فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام﴾.
قالوا : كيف يشرح صدره يا رسول الله ؟
قال : " نور يقذف فيه فيشرح له ويفسح "،
قالوا : فهل لذلك من أمارة يعرف بها ؟
قال : " الإنابة إلى(١) دار الخلود، والتجافي عن دار الغرور، والاستعداد للموت قبل لقاء الموت " (٢).
عبد الرزاق، عن معمر، عن عطاء الخراساني والكلبي في قوله تعالى :﴿يجعل صدره ضيقا حرجا﴾،
قالا : ليس للخير فيه منفذ،
﴿كأنما يصعد في السماء﴾ يقولان : مثله كمثل الذي لا يستطيع أن يصعد في السماء.
قالوا : كيف يشرح صدره يا رسول الله ؟
قال : " نور يقذف فيه فيشرح له ويفسح "،
قالوا : فهل لذلك من أمارة يعرف بها ؟
قال : " الإنابة إلى(١) دار الخلود، والتجافي عن دار الغرور، والاستعداد للموت قبل لقاء الموت " (٢).
عبد الرزاق، عن معمر، عن عطاء الخراساني والكلبي في قوله تعالى :﴿يجعل صدره ضيقا حرجا﴾،
قالا : ليس للخير فيه منفذ،
﴿كأنما يصعد في السماء﴾ يقولان : مثله كمثل الذي لا يستطيع أن يصعد في السماء.
١ في (م) الدار..
٢ ذكر ابن كثير روايات متعددة في تفسير الآية، وقد أوردها ابن جرير أيضا ويقول ابن كثير عنها فهذه طرق لهذا الحديث مرسلة ومتصلة يشد بعضها بعضا والله أعلم..
٢ ذكر ابن كثير روايات متعددة في تفسير الآية، وقد أوردها ابن جرير أيضا ويقول ابن كثير عنها فهذه طرق لهذا الحديث مرسلة ومتصلة يشد بعضها بعضا والله أعلم..