جهود الإمام الغزالي في التفسير — أبو حامد الغزالي

عن الكتاب
﴿فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا﴾ ( ١٢٦ ).
٤١٥- لما تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم قوله تعالى :﴿فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام﴾ قيل له : ما هذا الشرح ؟ فقال :( إن النور إذا قذف في القلب انشرح له الصدر وانفسح، فقيل فهل لذلك علامة ؟ قال صلى الله عليه وسلم : نعم التجافي عن دار الغرور والإنابة إلى دار الخلود والاستعداد للموت قبل نزوله )(١). [ الإحياء : ١/٩٢-٩٣ و٤/ ٢٣٤ وكتاب الأربعين : ١٤٤-١٤٥ والمنقذ من الضلال : ٣٣٣ ].
٤١٦- إنما مراد الطاعات وأعمال الجوارح كلها تصفية القلب وتزكيته وجلاؤه، ومراد تزكيته حصول أنوار المعارف فيه، وهو المراد بقوله تعالى :﴿فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام﴾ [ معارج القدس في مدارج معرفة النفس : ٩٧ ].
١ - أخرجه الحاكم في المستدرك من حديث ابن مسعود ٤/٣١١..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى