تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿فمن يرد الله أن يهديه يشرح﴾ أي : يوسع ﴿صدره للإسلام﴾ ﴿ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا﴾ الحرج والضيق معناهما واحد.
﴿كأنما يصعد في السماء﴾ أي : كأنما يكلف أن يصعد إلى السماء، يقول : يثقل عليه ما يدعى إليه من الإيمان.
﴿كذلك يجعل الله الرجس﴾ يعني : رجاسة الكفر ﴿على الذين لا يؤمنون﴾.
﴿كأنما يصعد في السماء﴾ أي : كأنما يكلف أن يصعد إلى السماء، يقول : يثقل عليه ما يدعى إليه من الإيمان.
﴿كذلك يجعل الله الرجس﴾ يعني : رجاسة الكفر ﴿على الذين لا يؤمنون﴾.