أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب

عن الكتاب
﴿يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ﴾ المراد بهم الشياطين ﴿قَدِ اسْتَكْثَرْتُمْ مِّنَ الإِنْسِ﴾ أي أضللتم كثيراً منهم بإغوائهم ﴿وَقَالَ أَوْلِيَآؤُهُم﴾ الذين أطاعوهم ﴿مِّنَ الإِنْسِ رَبَّنَا اسْتَمْتَعَ بَعْضُنَا بِبَعْضٍ﴾ في الدنيا: استمتع الجن بطاعة الإنس وانقيادهم لهم، واستمتع الإنس بالشهوات التي زينتها لهم الشياطين ﴿وَبَلَغْنَآ أَجَلَنَا الَّذِي أَجَّلْتَ لَنَا﴾ القيامة التي جعلتها موعداً لنا، أو الموت الذي جعلته نهاية لحياتنا واستمتاعنا

تفسير هذه الآية من كتب أخرى