كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ :﴿وَكَذالِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضاً بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ﴾ أي مِثْلَ ما قصَصْنَا عليكَ من تسليطِ الجنِّ على الإنس ؛ كذلك نُسَلِّطُ بعضَ الْمُجْرِمِيْنَ على بعضٍ، ثم يُنْتَقَمُ منهما جميعاً في الآخرةِ بالنَّار. وقال بعضُهم : معناهُ : يَتْبَعُ بعضُهم بعضاً في النار من الْمُوَالاَةِ. وقال بِعضُهم : يُسَلِّطُ بعضَهم على بعضٍ، يدلُّ عليه قوله ﷺ :" مَنْ أعَانَ ظَالِماً سَلَّطَهُ اللهُ عَلَيْهِ ".