الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَكَذلِكَ نُوَلِّي﴾ : أي : كما خَذَلْنا عصاةَ الإِنس والجن حتى استمتع بعضُهم ببعض كذلك نَكِلُ بعضَهم إلى بعض في النصرة والمعونة، فهي نعت لمصدر محذوف، أو في محل رفع أي : الأمرُ مثل تولية بعض/ الظالمين، وهو رأي الزجاج في غير موضع. و ﴿بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ﴾ ظاهر كنظائره.