جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين
عن الكتاب
﴿وكذلك﴾ : كما خذلنا عصاة الجن والإنس حتى استمتع بعضهم ببعض، ﴿نُولّي(١) بعض الظالمين بعضا بما كانوا يكسبون﴾ : نسلط بعضهم على بعض، كما ورد ( من أعان ظالما سلط الله عليه )(٢) أو نتبع بعضهم بعضا في النار أو نكل بعضهم إلى بعض فيغويهم أو نجعل الكافر ولي الكافر أينما كان.
١ أي: نسلط بعضهم على بعض جزاء على ظلمهم، ولهذا دلت الآية على أن الرعية إذا كانت ظالمة فالله يسلط عليهم ظالما مثلهم/١٢ وجيز..
٢ ذكره العجلوني في (كشف الخفاء) (٢٣٨٠) وقال في (المقاصد): رواه ابن عساكر في (تاريخه) عن ابن مسعود رفعه، وفيه ابن زكريا العدوي متهم بالوضع..
٢ ذكره العجلوني في (كشف الخفاء) (٢٣٨٠) وقال في (المقاصد): رواه ابن عساكر في (تاريخه) عن ابن مسعود رفعه، وفيه ابن زكريا العدوي متهم بالوضع..