الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
قوله :﴿وكذلك نولي بعض الظالمين بعضا﴾ الآية [ ١٣٠ ].
المعنى : وكما فعلنا بهؤلاء ما ذكرنا، نجعل بعضهم لبعض وليا على الكفر بالله(١)، استدراجا لهم وجزاء على مخالفتهم أمر الله، وما(٢) اجترحوا من المعاصي(٣).
قال مجاهد : يجعل بعضهم وليا لبعض(٤). وقال قتادة : المؤمن ولي المؤمن أين كان وحيث كان، والكافر ولي الكافر أين(٥) كان وحيث كان(٦).
وقيل : المعنى : يتبع بعضهم بعضا في النار(٧). قال(٨) ابن زيد : المعنى : يسلط ظَلَمَةِ(٩) الجن على ظَلَمَةَ(١٠) الإنس(١١). وقيل : المعنى : يجعل ظَلَمَةَ(١٢) الجن أولياء لظلمة(١٣) الإنس جزاء بما كانوا يكسبون، وهذا كقوله :﴿ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطانا فهو له قرين﴾ إلى ﴿فبيس القرين﴾(١٤).
المعنى : وكما فعلنا بهؤلاء ما ذكرنا، نجعل بعضهم لبعض وليا على الكفر بالله(١)، استدراجا لهم وجزاء على مخالفتهم أمر الله، وما(٢) اجترحوا من المعاصي(٣).
قال مجاهد : يجعل بعضهم وليا لبعض(٤). وقال قتادة : المؤمن ولي المؤمن أين كان وحيث كان، والكافر ولي الكافر أين(٥) كان وحيث كان(٦).
وقيل : المعنى : يتبع بعضهم بعضا في النار(٧). قال(٨) ابن زيد : المعنى : يسلط ظَلَمَةِ(٩) الجن على ظَلَمَةَ(١٠) الإنس(١١). وقيل : المعنى : يجعل ظَلَمَةَ(١٢) الجن أولياء لظلمة(١٣) الإنس جزاء بما كانوا يكسبون، وهذا كقوله :﴿ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطانا فهو له قرين﴾ إلى ﴿فبيس القرين﴾(١٤).
١ هو قول قتادة في تفسير الطبري ١٢/١١٩..
٢ مخرومة في أ. ب: اما..
٣ انظر: تفسير الطبري ١٢/١٢٠..
٤ انظر: القطع ٣٢١..
٥ د: وابن..
٦ انظر: تفسير الطبري ١٢/١١٩..
٧ هو قول قتادة في تفسير الطبري ١٢/١١٩، وفي القطع ٣٢١..
٨ ب د: وقال..
٩ د: ظلمات..
١٠ انظر: المصدر السابق..
١١ انظر: تفسير الطبري ١٢/١١٩، والقطع ٣٢١..
١٢ د: ظلمات..
١٣ انظر: المصدر السابق..
١٤ الزخرف آية ٣٥. وهو قول ابن زيد أيضا في تفسير الطبري ١٢/١١٩..
٢ مخرومة في أ. ب: اما..
٣ انظر: تفسير الطبري ١٢/١٢٠..
٤ انظر: القطع ٣٢١..
٥ د: وابن..
٦ انظر: تفسير الطبري ١٢/١١٩..
٧ هو قول قتادة في تفسير الطبري ١٢/١١٩، وفي القطع ٣٢١..
٨ ب د: وقال..
٩ د: ظلمات..
١٠ انظر: المصدر السابق..
١١ انظر: تفسير الطبري ١٢/١١٩، والقطع ٣٢١..
١٢ د: ظلمات..
١٣ انظر: المصدر السابق..
١٤ الزخرف آية ٣٥. وهو قول ابن زيد أيضا في تفسير الطبري ١٢/١١٩..