النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿قُل يَا قَوْمِ اعْمَلُوا عَلَى مَكَانَتِكُم﴾ فيه خمسة تأويلات :
أحدها : على طريقتكم.
والثاني : على حالتكم.
والثالث : على ناحيتكم، قاله ابن عباس، والحسن.
والرابع : على تمكنكم، قاله الزجاج.
والخامس : على منازلكم، قاله الكلبي.
﴿إِنِّي عَامِلٌ﴾ يعني أنذركم من جزاء المطيع بالثواب، والعاصي بالعقاب.
﴿فَسَوفَ تَعْلَمُونَ مَن تَكُونَ لَهُ عاقِبَةٌ الدَّارِ﴾ فيه وجهان :
أحدهما : تعلمون ثواب الآخرة بالإيمان، وعقابها بالكفر ترغيباً منه في ثوابه وتحذيراُ من عقابه.
والثاني : تعلمون نصر الله في الدنيا لأوليائه، وخذلانه لأعدائه، قاله ابن بحر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى