فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب

عن الكتاب
﴿فَإِن كَذَّبُوكَ﴾ في ذلك وزعموا أن الله واسع الرحمة، وأنه لا يؤاخذ بالبغي ويخلف الوعيد جوداً وكرماً ﴿فَقُلْ﴾ لهم ﴿رَّبُّكُمْ ذُو رَحْمَةٍ واسعة﴾ لأهل طاعته ﴿وَلاَ يُرَدُّ بَأْسُهُ﴾ مع سعة رحمته ﴿عَنِ القوم المجرمين﴾ فلا تغترّ برجاء رحمته عن خوف نقمته.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى