التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿فإن كذبوك فقل ربكم ذو رحمة واسعة﴾ أي : إن كذبوك فيما أخبرت به من التحريم فقل لهم : ربكم ذو رحمة واسعة إذ لا يعاجلكم بالعقوبة على شدة جرمكم، وهذا كما تقول عند رؤية معصية ما أحلم الله : تريد لإمهاله عن مثل ذلك ثم أعقب وصفه بالرحمة الواسعة بقوله ﴿ولا يرد بأسه عن القوم المجرمين﴾ أي : لا تغتروا بسعة رحمته، فإنه لا يرد بأسه عن مثلكم إما في الدنيا أو في الآخرة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى