الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
وقوله(١) تعالى :﴿فإن كذبوك فقل ربكم ذو رحمة(٢) الآية [ ١٤٨ ].
المعنى : فإن ( كذبك )(٣) – يا محمد – ( هؤلاء )(٤) اليهود فيما أوحينا إليك أنَّا حرمنا عليهم، ﴿فقل(٥) ربكم ذو رحمة واسعة﴾ بالمؤمنين، تَسَعُ المسيء(٦) والمحسن منهم، ولا يعاجل من كفر به بالعقوبة، ﴿ولا يرد بأسه عن القوم المجرمين﴾ إذا(٧) أراد حلوله بهم، و( المجرمون ) : الذين أجرموا أي : اكتسبوا الذنوب واجترحوا السيئات(٨).
وكان نزول هذه الآية بسبب أن اليهود قالت : لم يحرم الله علينا شيئا، إنما حرم إسرائيل على نفسه الثرب(٩) وشحم الكليتين، فنحن نحرمه. فذلك قوله :﴿فإن كذبوك﴾(١٠)، أي : قالوا : لم يحرم الله علينا ذلك، فقل : ربكم ذو رحمة واسعة.
١ ب: تم جزء قوله..
٢ ب د: رحمة واسعة..
٣ أ: كذبوك..
٤ ساقطة من ب د..
٥ ب: فقال..
٦ د: المسيء..
٧ ب: أي: إذا..
٨ انظر: تفسير الطبري ١٢/٢٠٦، ٢٠٧..
٩ مخرومة في أ. ب: التو (وبعدها بياض) د: الترب..
١٠ هو قول السدي في تفسير الطبري ١٢/٢٠٧..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى