لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
﴿فإن كذبوك﴾ يعني فإن كذبك اليهود يا محمد فيما أخبرناك أنا حرمنا عليهم وأحللنا لهم مما بينّاه في هذه الآية المتقدمة ﴿فقل ربكم ذو رحمة واسعة﴾ يعني بتأخير العقوبة عنكم فإن رحمته تسع المسيء والمحسن فلا يعجل بالعقوبة على من كفر به أو عصاه ﴿ولا يرد بأسه﴾ يعني ولا يرد عذابه ونقمته إذا جاء وقتهما ﴿عن القوم المجرمين﴾ لما لزمتهم الحجة وتيقنوا بطلان ما كانوا عليه من الشرك بالله وتحريم ما لم يحرمه الله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى