كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ :﴿قُلْ فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبَالِغَةُ فَلَوْ شَآءَ لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ﴾ ؛ أي إنَّ الله قد أبلغَكم حُجَّتَهُ ؛ وهو ما أحَلَّهُ من الثمانيةِ أزواجٍ ؛ فلو شاءَ لَوَفَّقَكُمْ لدينهِ وأكرمَكم بمعرفته. وقال الحسنُ :(مَعْنَاهُ : قَدْ قَامَتْ عَلَيْكُمُ الْحُجَّةُ وَجَاءَكُمُ الرَّسُولُ ؛ فَلَوْ شَاءَ لَوَفَّقَكُمْ وأجْبَرَكُمْ على الإيْمانِ). و ﴿الْحُجَّةُ الْبَالِغَةُ﴾ : التَّامَّةُ الكافيةُ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى