تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله –تعالى- ( قل فلله الحجة البالغة ) أي : الحجة بالأمر والنهي باقية له عليهم، وإن شاء أن يشركوا.
( فلو شاء لهداكم أجمعين ) ولو لم يحمل على هذا ؛ لكان هذا مناقضة للأول، وقيل : إنهم كانوا يقولون : إن الله أمرنا بالشرك، كما قال في الأعراف :( وإذا فعلوا فاحشة قالوا وجدنا عليها آباءنا والله أمرنا بها ) (١) وكأن قوله :( لو شاء الله ما أشركنا ) أي : هو الذي أمرنا بالشرك ؛ فالرد في هذا لا في حصول الشرك بمشيئته، فإنه حق وصدق، وبه يقول أهل السنة.
( قل هل عندكم من علم فتخرجوه لنا ) أي : من كتاب، فتخرجوه لنا حتى يظهر ما تدعون على الله ( من أمره بالشرك ) (٢) ( إن تتبعون إلا الظن ) يعني : أنكم تقولون ما تقولون ظنا لا عن بصيرة ( وإن أنتم إلا تخرصون ) أي : تكذبون ( قل فلله الحجة البالغة فلو شاء لهداكم أجمعين ).
( فلو شاء لهداكم أجمعين ) ولو لم يحمل على هذا ؛ لكان هذا مناقضة للأول، وقيل : إنهم كانوا يقولون : إن الله أمرنا بالشرك، كما قال في الأعراف :( وإذا فعلوا فاحشة قالوا وجدنا عليها آباءنا والله أمرنا بها ) (١) وكأن قوله :( لو شاء الله ما أشركنا ) أي : هو الذي أمرنا بالشرك ؛ فالرد في هذا لا في حصول الشرك بمشيئته، فإنه حق وصدق، وبه يقول أهل السنة.
( قل هل عندكم من علم فتخرجوه لنا ) أي : من كتاب، فتخرجوه لنا حتى يظهر ما تدعون على الله ( من أمره بالشرك ) (٢) ( إن تتبعون إلا الظن ) يعني : أنكم تقولون ما تقولون ظنا لا عن بصيرة ( وإن أنتم إلا تخرصون ) أي : تكذبون ( قل فلله الحجة البالغة فلو شاء لهداكم أجمعين ).
١ - الأعراف: ٢٨..
٢ - ليست في "ك"..
٢ - ليست في "ك"..