مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿قُلْ فَلِلَّهِ الحجة البالغة﴾ عليكم بأوامره ونواهيه ولا حجة لكم على الله بمشيئته ﴿فَلَوْ شَاء لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ﴾ أي فلو شاء هدايتكم وبه تبطل صولة المعتزلة

تفسير هذه الآية من كتب أخرى