﴿فلو شاء الله لهداكم أجمعين﴾فهو تعالى يهدي من هدي، ويضل من ضل، و كل من الهدى و الضلال واقع مشيئته تعالى، ولكنه لا يرضى لعباده الكفر(١)، ولا يأمر بالفحشاء، ولذلك أرسل الرسل، و أنزل الكتب بأوامره و نواهيه :﴿مبشرين و منذرين لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل﴾(٢).