لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿قل فلله الحجة البالغة﴾ يعني : قل يا محمد لهؤلاء المشركين حين عجزوا عن إظهار علم الله أو حجة لهم فللّه الحجة البالغة يعني التامة على خلقه بإنزال الكتاب وإرسال الرسل. قال الربيع بن أنس : لا حجة لأحد عصى الله أو أشرك به على الله ولكن لله الحجة البالغة على عباده ﴿فلو شاء لهداكم أجمعين﴾ يعني فلو شاء الله لوفقكم أجمعين للهداية ولكنه لم يشأ ذلك وفيه دليل على أنه تعالى لم يشأ إيمان الكافر ولو شاء لهداه لا يسأل عما يفعل وهم يسألون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى