الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿إِنْ عَصَيْتُ﴾ : شرط حُذِفَ جوابه لدلالة ما قبله عليه، ولذلك جيء بفعل الشرط ماضياً، وهذه الجملة الشرطية فيها وجهان، أحدهما : أنه معترضٌ بين الفعل وهو " أخاف " وبين مفعوله وهو " عذاب ". والثاني : أنها في محلِّ نصب على الحال. قال الشيخ :" كأنه قيل : إني أخاف عاصياً ربِّي " وفيه نظرٌ، إذ المعنى يأباه. و " أخاف " وما في حَيِّزه. خبر ل " إنَّ " وما في حيزها في محل نصب ب " قل ".