نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي
عن الكتاب
ولما كان فعل المنهي قد لا يعذب عليه، قال معلماً بأن المخالفة في هذا من أبلغ المخالفات، فصاحبها مستحق لأعظم الانتقام، وكل ذلك فطماً(١) لهم عن الطمع فيه، وأكده لذلك ولإنكارهم مضمونه :﴿قل إني﴾ ولما كان المقام للخوف، قدمه فقال :﴿أخاف إن عصيت﴾ أي شيء مما تريدون مني(٢) أن أوافقكم فيه بما(٣) أمرت به أو نهيت عنه ﴿ربي﴾ أي المحسن إليّ ﴿عذاب يوم﴾ و(٤) لما كان عظم(٥) الظرف بعظم مظروفه قال :﴿عظيم﴾.
١ من ظ، وفي الأصل: معلما..
٢ من ظ، وفي الأصل: من..
٣ في ظ: مما..
٤ من ظ، وفي الأصل: المكان عظيم..
٥ من ظ، وفي الأصل: المكان عظيم..
٢ من ظ، وفي الأصل: من..
٣ في ظ: مما..
٤ من ظ، وفي الأصل: المكان عظيم..
٥ من ظ، وفي الأصل: المكان عظيم..