البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
﴿قل إني أخاف إن عصيب ربي عذاب يوم عظيم﴾ الظاهر أن الخوف هنا على بابه وهو توقع المكروه.
وقال ابن عباس معنى ﴿أخاف﴾ أعلم و ﴿عصيت﴾ عامّة في أنواع المعاصي، ولكنها هنا إنما تشير إلى الشرك الذي نهى عنه قاله ابن عطية.
والخوف ليس بحاصل لعصمته بل هو معلق بشرط هو ممتنع في حقه ﷺ وجوابه محذوف ولذلك جاء بصيغة الماضي.
فقيل : هو شرط معترض لا موضع له من الإعراب كالاعتراض بالقسم.
وقيل : هو في موضع نصب على الحال كأنه قيل إني أخاف عاصياً ربي.
وقال أبو عبد الله الرازي : مثال الآية إن كانت الخمسة زوجاً كانت منقسمة متساويتين يعني أنه تعليق على مستحيل واليوم العظيم هو يوم القيامة.
وقال ابن عباس معنى ﴿أخاف﴾ أعلم و ﴿عصيت﴾ عامّة في أنواع المعاصي، ولكنها هنا إنما تشير إلى الشرك الذي نهى عنه قاله ابن عطية.
والخوف ليس بحاصل لعصمته بل هو معلق بشرط هو ممتنع في حقه ﷺ وجوابه محذوف ولذلك جاء بصيغة الماضي.
فقيل : هو شرط معترض لا موضع له من الإعراب كالاعتراض بالقسم.
وقيل : هو في موضع نصب على الحال كأنه قيل إني أخاف عاصياً ربي.
وقال أبو عبد الله الرازي : مثال الآية إن كانت الخمسة زوجاً كانت منقسمة متساويتين يعني أنه تعليق على مستحيل واليوم العظيم هو يوم القيامة.