إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود
عن الكتاب
﴿قُلْ إِنّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبّي﴾ أي بمخالفة أمرِه ونهيه أيَّ عصيانٍ كان فيدخل فيه ما ذُكر دخولاً أولياً وفيه بيانٌ لكمال اجتنابه عليه السلام عن المعاصي على الإطلاق وقوله تعالى :﴿عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيم﴾ أي عذابَ يوم القيامة، مفعولُ أخاف، والشرطية معترِضةٌ بينهما، والجوابُ محذوفٌ لدلالة ما قبله عليه وفيه قطعٌ لأطماعهم الفارغة وتعريضٌ بأنهم عصاةٌ مستوجبون للعذاب العظيم.