تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله - تعالى - :( من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها ومن جاء بالسيئة فلا يجزى إلا مثلها وهم لا يظلمون ) وهذا فضل من الله - تعالى - حيث يجازي الحسنة بعشر أمثالها، والسيئة بمثلها، قال ابن عمر : هذا في غير الصدقات من الحسنات، فأما الصدقات : تضاعف بسبعمائة ضعف، وقال أبو صالح : الحسنة : قول لا إله إلا الله، «وسئل رسول الله عن كلمة لا إله إلا الله أهي من الحسنات ؟ فقال : هي أحسن الحسنات »(١).
١ - رواه أحمد في مسنده (٥/١٦٩)، وأبو نعيم في الحلية (٤/٢١٧) من حديث أبي ذر. وقال الهيثمي في المجمع (١٠/٨٤): رواه أحمد، ورجاله ثقات، إلا أن شمر بن عطية حدث به عن أشياخه، عن أبي ذر، ولم يسم منهم أحدا.
ورواه ابن عبد البر في التمهيد (٦/٥٥) من حديث أنس بنحوه.
قال ابن رجب في جامع العلوم والحكم (١/٣٩٧): وخرج ابن عبد البر في التمهيد بإسناد فيه نظر عن أنس.. فذكره..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى