تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله - تعالى - :( وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو ) الضر : خلاف النفع ومعناه : إن يصبك الله بضر فلا كاشف له إلا هو ( وإن يمسسك بخير فهو على كل شيء قدير ) وروى عن ابن عباس أنه قال :«كنت رديف النبي ﷺ، فقال : ألا أعلمك كلمات تنتفع بهن في الدنيا والآخرة ؟ قلت :( نعم ) (١) ؛ ( فقال ) (٢) : احفظ الله يحفظك. . . » الخبر إلى أن قال :«فلو اجتمع الخلق على أن ينفعوك بشيء لم يكتبه الله لك لم يقدروا عليه، ولو اجتمعوا على أن يمنعوك شيئا كتبه الله لك لم يقدروا عليه. . . » (٣)-الخبر.
١ - كذا "بالأصل". وسقطت من "ك"..
٢ - ليست في "ك"..
٣ - رواه أحمد في مسنده (١/٢٩٣)، والترمذي في جامعه (٤/٥٧٥-٥٧٦ رقم ٢٥١٦)، وقال: حسن صحيح، وأبو يعلى في مسنده (٤/٤٣٠ رقم ٢٥٥٦) كلهم من طريق حنش الصنعاني عن ابن عباس. وقد روى من طرق أخرى عن ابن عباس، قال ابن رجب في جامع العلوم (١/٤٦١): وأصح الطرق كلها طريق حنش الصنعاني التي خرجها الترمذي..
٢ - ليست في "ك"..
٣ - رواه أحمد في مسنده (١/٢٩٣)، والترمذي في جامعه (٤/٥٧٥-٥٧٦ رقم ٢٥١٦)، وقال: حسن صحيح، وأبو يعلى في مسنده (٤/٤٣٠ رقم ٢٥٥٦) كلهم من طريق حنش الصنعاني عن ابن عباس. وقد روى من طرق أخرى عن ابن عباس، قال ابن رجب في جامع العلوم (١/٤٦١): وأصح الطرق كلها طريق حنش الصنعاني التي خرجها الترمذي..