تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان

عن الكتاب
ثم خوف النبي صلى الله عليه وسلم ليتمسك بدين الله تعالى، فقال :﴿وإن يمسسك الله بضر﴾، يعني يصبك الله بضر، يعني بلاء وشدة.
﴿فلا كاشف له إلا هو﴾، يقول : لا يقدر أحد من الآلهة ولا غيرهم كشف الضر إلا الله.
﴿وإن يمسسك بخير﴾، يعني يصبك بفضل وعافية.
﴿فهو على كل شيء قدير﴾ من ضر وخير.
وأنزل الله في قولهم :﴿قل﴾ يا محمد ﴿إني نهيت أن أعبد الذين تدعون من دون الله﴾، يعني يعبدون من دون الله من الآلهة.
﴿قل لا أتبع أهواءكم﴾ في ترك دين الله.
﴿قد ضللت إذا﴾، إن اتبعت دينكم.
﴿وما أنا من المهتدين﴾، يعني من المرشدين، و﴿قل﴾ لهم ﴿إني على بينة من ربي﴾، يعني على بيان من ربي، وأنزل الله في ذلك :﴿قل أغير الله أبغي ربا...﴾ إلى آخر السورة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى