لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
إنَّه مَنْ ينجيك من البلاء، ومن يُلقيك في العناء. وإذ المتفرِّد بالإبلاغ واحد فالأغيارُ كلُّهم أفعاله ؛ وإن الإيجاد لا يَصْلُحُ من الأفعال.
تفسير الآية ١٧ من سورة الأنعام من كتاب لطائف الإشارات