أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿وإن يمسسك الله بضر﴾ ببلية كمرض وفقر. ﴿فلا كاشف له﴾ فلا قادر على كشفه. ﴿إلا هو وإن يمسسك بخير﴾ بنعمة كصحة وغنى. ﴿فهو على كل شيء قدير﴾ فكان قادرا على حفظه وإدامته فلا يقدر غيره على دفعه كقوله تعالى :﴿فلا راد لفضله﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى