بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم خوّفه ليتمسك بدينه فقال :
﴿وَإِن يَمْسَسْكَ الله بِضُرّ﴾ يعني : إن يصبك الله بشدة أو بلاء ﴿فَلاَ كاشف لَهُ إِلاَّ هُوَ﴾ يعني : لا يقدر أحد من الآلهة التي يدعونها ولا غيرها كشف الضر إلا الله تعالى.
﴿وَإِن يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ﴾ يقول : وإن يصبك بسعة أو صحة الجسم فإنه لا يقدر أحد على دفع ذلك. ﴿فَهُوَ على كُلّ شَيْء قَدُيرٌ﴾ من الغنى والفقر والعافية.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى