تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ١٧ وقوله تعالى :﴿وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو وإن يمسسك بخير﴾ فيه إخبار أن ما يصيب العبد من الضرر والخير إنما يصيبه به.
ثم الضرر المذكور في الآية لا يخلو من أن يراد سقم النفس أو ضيق العيش أو شدة وظلم يكون من العباد لا يخلو من هذه الأوجه الثلاثة. فإذا كان كذلك، دلت(١) إضافة ذلك إلى الله تعالى على أن لله فيه فعلا، وهو أن خلق فعل ذلك منهم ﴿فهو على كل شيء قدير﴾ من كشف الضر له والصرف عنه وإصابة الخير، لا يملك ذلك غيره.
ثم الضرر المذكور في الآية لا يخلو من أن يراد سقم النفس أو ضيق العيش أو شدة وظلم يكون من العباد لا يخلو من هذه الأوجه الثلاثة. فإذا كان كذلك، دلت(١) إضافة ذلك إلى الله تعالى على أن لله فيه فعلا، وهو أن خلق فعل ذلك منهم ﴿فهو على كل شيء قدير﴾ من كشف الضر له والصرف عنه وإصابة الخير، لا يملك ذلك غيره.
١ - في الأصل وم: فدل..