اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
والمرادُ بالقاهر الغالب، وفي " القاهِرِ " زيادَةُ معنى على القدرةِ وهو منع غيره من بلوغ المُرَادِ.
وقيل : المنفرد بالتَّدْبير الذي يجبرُ الخَلْق على مُرَادِه.
قوله :" فوق " فيه أوجه(١) :
أظهرها : أنه مَنْصُوبٌ باسم الفاعل قَبْلَهُ، والفوقيَّةُ هنا عبارةٌ عن الاسْتِعْلاءِ والغَلَبَة.
والثاني : أنه مرفوعٌ على [ أنه ] خبر ثانٍ، أخبر عنه بشيئين :
أحدهما : أنه قاهرٌ.
والثاني : أنه فوق عباده بالغَلَبَةِ.
والثالث : أنه بَدَلٌ من الخبر.
والرابع : أنه منصوبٌ على الحال من الضمير في " القاهر " كأنهُ قيل : وهو القاهرُ مُسْتَعْلِياً أو غالباً، ذكره المهدوي وأبو البقاء(٢).
الخامس : أنها زائدةٌ، والتقديرُ : وهو القَاهِرُ عِبَادَهُ.
ومثله :﴿فَاضْرِبُوا فَوْقَ الأَعْنَاقِ﴾ [الأنفال: ١٢] وهذا مردود ؛ لأن الأسماء لا تزاد(٣).
ثم قال " وهو الحكيم " أي في أمره، " الخبيرُ " بأعمال عباده.
وقيل : المنفرد بالتَّدْبير الذي يجبرُ الخَلْق على مُرَادِه.
قوله :" فوق " فيه أوجه(١) :
أظهرها : أنه مَنْصُوبٌ باسم الفاعل قَبْلَهُ، والفوقيَّةُ هنا عبارةٌ عن الاسْتِعْلاءِ والغَلَبَة.
والثاني : أنه مرفوعٌ على [ أنه ] خبر ثانٍ، أخبر عنه بشيئين :
أحدهما : أنه قاهرٌ.
والثاني : أنه فوق عباده بالغَلَبَةِ.
والثالث : أنه بَدَلٌ من الخبر.
والرابع : أنه منصوبٌ على الحال من الضمير في " القاهر " كأنهُ قيل : وهو القاهرُ مُسْتَعْلِياً أو غالباً، ذكره المهدوي وأبو البقاء(٢).
الخامس : أنها زائدةٌ، والتقديرُ : وهو القَاهِرُ عِبَادَهُ.
ومثله :﴿فَاضْرِبُوا فَوْقَ الأَعْنَاقِ﴾ [الأنفال: ١٢] وهذا مردود ؛ لأن الأسماء لا تزاد(٣).
ثم قال " وهو الحكيم " أي في أمره، " الخبيرُ " بأعمال عباده.
١ ينظر: الدر المصون ٣/٢٦..
٢ ينظر: الدر المصون ٣/٢٦ الإملاء ١/٢٣٧ وأبو البقاء سقط في [ب]..
٣ في ب: لا تراه..
٢ ينظر: الدر المصون ٣/٢٦ الإملاء ١/٢٣٧ وأبو البقاء سقط في [ب]..
٣ في ب: لا تراه..