تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
أي : هو الذي خضعت له الرقاب، وذلت له الجبابرة، وعنت له الوجوه، وقهر كل شيء ودانت له الخلائق، وتواضعت لعظمة جلاله وكبريائه وعظمته وعلوه وقدرته الأشياء، واستكانت وتضاءلت بين يديه وتحت حكمه وقهره(١)
﴿وَهُوَ الْحَكِيمُ﴾ أي : في جميع ما يفعله ﴿الْخَبِيرُ﴾ بمواضع الأشياء ومحالها، فلا يعطي إلا لمن يستحق ولا يمنع إلا من يستحق.
﴿وَهُوَ الْحَكِيمُ﴾ أي : في جميع ما يفعله ﴿الْخَبِيرُ﴾ بمواضع الأشياء ومحالها، فلا يعطي إلا لمن يستحق ولا يمنع إلا من يستحق.
١ في أ: " حكم قهره".
.
.