مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿وَهُوَ القاهر﴾ مبتدأ وخبر أي الغالب المقتدر ﴿فَوْقَ عِبَادِهِ﴾ خبر بعد خبر أي عال عليهم بالقدرة. والقهر بلوغ المراد بمنع غيره من بلوغه ﴿وَهُوَ الحكيم﴾ في تنفيذ مراده ﴿الخبير﴾ بأهل القهر من عباده.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى