لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
عَلَتْ رُتبةُ الأحدية صفةَ البشرية، فهذا لم يزل لم يكن فحصل. ومتى يكون بقاء للحدثان مع وضوح سلطان التوحيد ؟.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى