صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿وهو القاهر فوق عباده﴾أي الغالب لعباده، المقتدر عليهم، الذين لا يعجزه شيء أراده، ولا يستطيع أحد منه خلقه رد تدبيره، والخروج من تحت قهره وتقديره. قال الطبري : القاهر : المتعبد خلقه، العالي عليهم. وإنما قال ﴿فوق عباده﴾لأنه تعالى وصف نفسه بقهره إياهم، ومن صفة كل قاهر شيئا أن يكون مستعليا عليه. والمعنى : والله الغالب عباده، المذلل لهم، العالي عليهم بتذليله إياهم، فهو فوقهم بقهره إياهم، وهو دونه. ( راجع المسألة الرابعة من المقدمة في مذهب السلف والخلف في آيات الصفات ).

تفسير هذه الآية من كتب أخرى