التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
ثم بين - سبحانه - كمال قدرته، وعظيم سلطانه فقال :﴿وَهُوَ القاهر فَوْقَ عِبَادِهِ وَهُوَ الحكيم الخبير﴾.
أى أنه - كما قال ابن كثير - " هو الذى خضعت له الرقاب، وذلت له الجباه. وعنت له الوجوه، وقهر كل شىء، ودانت له الخلائق، وتواضعت لعظمة جلاله وكبريائه الأشياء، وتضاءلت بين يديه وتحت قهره وحكمه ".

تفسير هذه الآية من كتب أخرى