بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال :﴿وَهُوَ القاهر فَوْقَ عِبَادِهِ﴾ الغالب والعالي عليهم. ويقال : القادر والمالك عليهم ﴿وَهُوَ الحكيم﴾ في أمره ﴿الخبير﴾ بأفعال الخلق.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى