الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿فَوْقَ عِبَادِهِ﴾ تصوير للقهر والعلوّ بالغلبة والقدرة، كقوله :﴿وَإِنَّا فَوْقَهُمْ قاهرون﴾ [الأعراف: ١٢٧] الشيء أعم العام لوقوعه على كل ما يصح أن يعلم ويخبر عنه، فيقع على القديم والجرم والعرض والمحال والمستقيم. ولذلك صحّ أن يقال في الله عزّ وجلّ : شيء لا كالأشياء، كأنك قلت : معلوم لا كسائر المعلومات، ولا يصح : جسم لا كالأجسام.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى