الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
قوله :﴿وهو القاهر فوق عباده﴾ الآية [ ١٩ ].
المعنى : والله المُذلّل(١) لعباده، العالي عليهم علو قدرة وقهر، لا ( علو )(٢) انتقال من سفل، بل استعلى على خلقه بقدرته فقهرهم(٣) بالموت وبما شاء من أمره، لا إله إلا هو. ولّما وصف نفسه تعالى بأنه المذل(٤) القاهر، ومن صفة(٥) القاهر أن يكون مستعليا، قال ﴿فوق عباده﴾، ﴿وهو الحكيم﴾ أي : في علوه، ﴿الخبير﴾(٦) بمصالح(٧) عباده(٨).
المعنى : والله المُذلّل(١) لعباده، العالي عليهم علو قدرة وقهر، لا ( علو )(٢) انتقال من سفل، بل استعلى على خلقه بقدرته فقهرهم(٣) بالموت وبما شاء من أمره، لا إله إلا هو. ولّما وصف نفسه تعالى بأنه المذل(٤) القاهر، ومن صفة(٥) القاهر أن يكون مستعليا، قال ﴿فوق عباده﴾، ﴿وهو الحكيم﴾ أي : في علوه، ﴿الخبير﴾(٦) بمصالح(٧) عباده(٨).
١ مطموسة في أ. ب ج د: المدلل..
٢ ساقطة من ب..
٣ ب: بقهرهم. د: فقرهم..
٤ الظاهر من الطمس في (أ) أنها كما أثبت. ب ج د: المدلل..
٥ ب: وصفه..
٦ مطموسة في أ. ب ج د: والخبير..
٧ ب: به صالح..
٨ انظر: تفسير الطبري ١١/٢٨٨..
٢ ساقطة من ب..
٣ ب: بقهرهم. د: فقرهم..
٤ الظاهر من الطمس في (أ) أنها كما أثبت. ب ج د: المدلل..
٥ ب: وصفه..
٦ مطموسة في أ. ب ج د: والخبير..
٧ ب: به صالح..
٨ انظر: تفسير الطبري ١١/٢٨٨..