الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — الكَازَرُوني
عن الكتاب
﴿قُلْ أَيُّ شَيْءٍ﴾: شهيدا.
﴿أَكْبَرُ شَهَٰدةً﴾: بنبوتي.
﴿قُلِ ٱللَّهُ﴾: إذْ لا جواب غيره، هو ﴿شَهِيدٌ بِيْنِي وَبَيْنَكُمْ﴾: ولا تظن منه جواز نداء الله تعالى بـ يَاشيء فإن صحة ندائه مخصوصة بما يدل على المدح والكمال.
﴿وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَـٰذَا ٱلْقُرْآنُ﴾: ناطقا بالحجج.
﴿لأُنذِرَكُمْ بِهِ﴾: يا أهل مكة.
﴿وَ﴾: أنذر.
﴿مَن بَلَغَ﴾: بلغهُ القرآنُ.
﴿أَئِنَّكُمْ لَتَشْهَدُونَ أَنَّ مَعَ ٱللَّهِ ءَالِهَةً أُخْرَىٰ قُل لاَّ أَشْهَدُ﴾: به.
﴿قُلْ إِنَّمَا هُوَ إِلَـٰهٌ وَاحِدٌ وَإِنَّنِي بَرِيءٌ مِّمَّا تُشْرِكُونَ﴾: به.
﴿الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ﴾: بنعوته المذكورة في كتبهم.
﴿كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَآءَهُمُ ٱلَّذِينَ خَسِرُوۤاْ أَنْفُسَهُمْ﴾: من الكفرة.
﴿فَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ﴾: به.
﴿وَمَنْ أَظْلَمُ﴾: بُيِّنَ مرة.
﴿مِمَّنِ افْتَرَىٰ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا﴾: كالكفرة.
﴿أَوْ كَذَّبَ بِآيَٰتِهِ﴾: كالقرآن والمعجزات.
﴿إِنَّهُ﴾: الشأن.
﴿لاَ يُفْلِحُ ٱلظَّٰلِمُونَ﴾: فضلاً عَن الأظلم.
﴿وَ﴾: اذكر.
﴿يَوْمَ نَحْشُرُهُمْ﴾: العابد والمعبود.
﴿جَمِيعاً ثُمَّ نَقُولُ﴾: توبيخا.
﴿لِلَّذِينَ أَشْرَكُواْ أَيْنَ شُرَكَآؤُكُمُ﴾: آلهتكم.
﴿الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ﴾: أنهم شركاء.
﴿ثُمَّ لَمْ تَكُنْ فِتْنَتُهُمْ﴾: تخليصهم أنفسهم بزعمهم أي: عذرهم الذي يتخلصون به.
﴿إِلاَّ أَن قَالُواْ﴾: يَوم القيامة.
﴿وَاللَّهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ﴾: وحينئذ يختم على أفواههم وتشهد جوارحهم ﴿ٱنظُرْ كَيْفَ كَذَبُواْ﴾: بنفي الشِّرْك في الآخرةِ ﴿عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ وَضَلَّ﴾: غاب.
﴿عَنْهُمْ مَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَ﴾: إلهيته.
﴿وَمِنْهُمْ مَّن يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ﴾: إذا قرأت القرآن.
﴿وَجَعَلْنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً﴾: أغطية كراهة.
﴿أَن يَفْقَهُوهُ وَفِيۤ ءَاذَانِهِمْ وَقْراً﴾: ثقلا وصَمَماً عن قبوله.
﴿وَإِن يَرَوْاْ كُلَّ ءَايَةٍ﴾: معجزة.
﴿لاَّ يُؤْمِنُواْ بِهَا حَتَّىٰ﴾: أي: بلغ عناهم إلى أنهم.
﴿إِذَا جَآءُوكَ﴾: في حالة ﴿يُجَٰدِلُونَكَ يَقُولُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوۤاْ إِنْ﴾: ما.
﴿هَـٰذَآ﴾: القرآن.
﴿إِلاَّ أَسَٰطِيرُ﴾: أحاديث.
﴿ٱلأَوَّلِينَ﴾: أي: أباطيلهم.
﴿أَكْبَرُ شَهَٰدةً﴾: بنبوتي.
﴿قُلِ ٱللَّهُ﴾: إذْ لا جواب غيره، هو ﴿شَهِيدٌ بِيْنِي وَبَيْنَكُمْ﴾: ولا تظن منه جواز نداء الله تعالى بـ يَاشيء فإن صحة ندائه مخصوصة بما يدل على المدح والكمال.
﴿وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَـٰذَا ٱلْقُرْآنُ﴾: ناطقا بالحجج.
﴿لأُنذِرَكُمْ بِهِ﴾: يا أهل مكة.
﴿وَ﴾: أنذر.
﴿مَن بَلَغَ﴾: بلغهُ القرآنُ.
﴿أَئِنَّكُمْ لَتَشْهَدُونَ أَنَّ مَعَ ٱللَّهِ ءَالِهَةً أُخْرَىٰ قُل لاَّ أَشْهَدُ﴾: به.
﴿قُلْ إِنَّمَا هُوَ إِلَـٰهٌ وَاحِدٌ وَإِنَّنِي بَرِيءٌ مِّمَّا تُشْرِكُونَ﴾: به.
﴿الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ﴾: بنعوته المذكورة في كتبهم.
﴿كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَآءَهُمُ ٱلَّذِينَ خَسِرُوۤاْ أَنْفُسَهُمْ﴾: من الكفرة.
﴿فَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ﴾: به.
﴿وَمَنْ أَظْلَمُ﴾: بُيِّنَ مرة.
﴿مِمَّنِ افْتَرَىٰ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا﴾: كالكفرة.
﴿أَوْ كَذَّبَ بِآيَٰتِهِ﴾: كالقرآن والمعجزات.
﴿إِنَّهُ﴾: الشأن.
﴿لاَ يُفْلِحُ ٱلظَّٰلِمُونَ﴾: فضلاً عَن الأظلم.
﴿وَ﴾: اذكر.
﴿يَوْمَ نَحْشُرُهُمْ﴾: العابد والمعبود.
﴿جَمِيعاً ثُمَّ نَقُولُ﴾: توبيخا.
﴿لِلَّذِينَ أَشْرَكُواْ أَيْنَ شُرَكَآؤُكُمُ﴾: آلهتكم.
﴿الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ﴾: أنهم شركاء.
﴿ثُمَّ لَمْ تَكُنْ فِتْنَتُهُمْ﴾: تخليصهم أنفسهم بزعمهم أي: عذرهم الذي يتخلصون به.
﴿إِلاَّ أَن قَالُواْ﴾: يَوم القيامة.
﴿وَاللَّهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ﴾: وحينئذ يختم على أفواههم وتشهد جوارحهم ﴿ٱنظُرْ كَيْفَ كَذَبُواْ﴾: بنفي الشِّرْك في الآخرةِ ﴿عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ وَضَلَّ﴾: غاب.
﴿عَنْهُمْ مَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَ﴾: إلهيته.
﴿وَمِنْهُمْ مَّن يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ﴾: إذا قرأت القرآن.
﴿وَجَعَلْنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً﴾: أغطية كراهة.
﴿أَن يَفْقَهُوهُ وَفِيۤ ءَاذَانِهِمْ وَقْراً﴾: ثقلا وصَمَماً عن قبوله.
﴿وَإِن يَرَوْاْ كُلَّ ءَايَةٍ﴾: معجزة.
﴿لاَّ يُؤْمِنُواْ بِهَا حَتَّىٰ﴾: أي: بلغ عناهم إلى أنهم.
﴿إِذَا جَآءُوكَ﴾: في حالة ﴿يُجَٰدِلُونَكَ يَقُولُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوۤاْ إِنْ﴾: ما.
﴿هَـٰذَآ﴾: القرآن.
﴿إِلاَّ أَسَٰطِيرُ﴾: أحاديث.
﴿ٱلأَوَّلِينَ﴾: أي: أباطيلهم.