لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
غلَبَتْ شهادة الحق - سبحانه - كلَّ شهادة، فهم إذا أقبلوا يشهدون فلا تحيط بحقائِقِ الشيء علومُهم، والحقُّ - سبحانه - هو الذي لا يخفى عليه شيءٌ، ثم أخبره - صلى الله عليه وسلم أنه مبعوثٌ إلى الكافة ومَنْ سيوجد إلى يوم القيامة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى