جهود الإمام الغزالي في التفسير — أبو حامد الغزالي
عن الكتاب
﴿لأنذركم به ومن بلغ﴾ ( ٢٠ ).
٣٧٩- أي ينذر كل قوم، بل كل شخص بحكمه، فيكون شرعه عاما. [ المستصفى : ٢/٨٥ ].
٣٧٩- أي ينذر كل قوم، بل كل شخص بحكمه، فيكون شرعه عاما. [ المستصفى : ٢/٨٥ ].